وأكد وزراء دفاع الدول الثلاث، في بيان مشترك، أن البحر الأسود يمثل ممراً حيوياً للتجارة الدولية وإمدادات الحبوب والأسمدة والطاقة، مشددين على أهمية حماية حرية الملاحة والأمن البحري.
وأوضح البيان أن أي اضطرابات في حركة الملاحة قد تهدد سلاسل الإمداد العالمية وأمن الغذاء والطاقة، ولا سيما في المناطق الهشة في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.
ودعت الدول الثلاث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال إضافية قد تعرض السفن التجارية والبنية التحتية البحرية وحرية الملاحة في البحر الأسود للخطر.
وأعرب الوزراء عن حزنهم إزاء مقتل بحارة مدنيين في الهجمات، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الدول التي تضرر مواطنوها وسفنها جراء تلك الاعتداءات.
وشدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية مونترو والقانون الدولي الإنساني المعمول به، بما يسهم في حماية أمن البحر الأسود والاستقرار الإقليمي وضمان سلامة الأنشطة البحرية.
وأكدت تركيا وبلغاريا ورومانيا، بصفتها دولاً أعضاء في حلف شمال الأطلسي، أنها تواصل الاستجابة للاحتياجات الأمنية في المنطقة بإمكاناتها وقدراتها، إلى جانب تقديم مساهمات مهمة في الردع والدفاع ضمن الحلف.
وأعربت الدول الثلاث عن تقديرها لدعم الناتو في الوقت الذي تواصل فيه الاضطلاع بمسؤولياتها الإقليمية.
واتفق الوزراء على اتخاذ تدابير مناسبة عند الحاجة بالتنسيق مع الناتو، تشمل تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات، وتطوير الوعي بالمجال الأمني البحري، وتحسين قدرات الإنذار المبكر.
كما اتفقت الدول الثلاث على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين قواتها المسلحة دعماً للأمن والاستقرار في البحر الأسود، وتسهيل المشاورات وتبادل المعلومات وتحديد تدابير عملية إضافية تخدم الأمن الإقليمي.
وأعلن البيان أن الجولة المقبلة من المشاورات ستُعقد في أنقرة وبوخارست، فيما أشاد الوزراء بمستوى التعاون القائم بين الدول الثلاث.























