يأتي ذلك ضمن خروقات الاحتلال الإسرائيلي اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي أحدث الهجمات، أصيب 11 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال جراء إطلاق قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزل قرب مفترق السنافور في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وفق مصادر طبية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، في بيان، إن طواقمها نقلت 11 إصابة إلى مستشفى السرايا الميداني بمدينة غزة، جراء القصف المدفعي الذي استهدف منزلاً في حي التفاح.
وفي وقت سابق الأربعاء، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون بينهم 5 بجروح خطيرة، بغارة شنتها طائرة مسيّرة على نقطة حكومية بمحيط "مسجد معاوية" في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي القطاع، وفق مصدر طبي.
ولاحقاً، أفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطيني رابع، بعد عدة ساعات، متأثراً بإصابته بجروح خطيرة جراء القصف الإسرائيلي على النقطة الحكومية.
وأوضح المصدر أن المصابين نقلوا إلى "مستشفى ناصر" و"مستشفى الصليب الأحمر الميداني".
وفي وقت سابق الأربعاء، استشهد المواطن محمد عليان البيوك (33 عاما)، وأصيب 3 بينهم سيدة مسنة، إثر قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف سطح منزل وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي هجوم منفصل، أصيب 5 فلسطينيين بجروح متفاوتة جراء قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعا للمدنيين في منطقة شارع الطينة بمواصي خان يونس.
ووسط قطاع غزة، أصيب 3 فلسطينيين، اثنان منهم بجروح خطيرة، بغارة إسرائيلية استهدفت مارة في منطقة شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات.
وأفاد مصدر طبي في "مستشفى العودة" بأن المصابين الثلاثة وصلوا المستشفى، بينهم اثنان بحالة خطيرة.
وفي هجوم آخر، أصيب فلسطيني بجروح متوسطة إثر إطلاق نار من مسيّرة شرقي مدينة دير البلح، وفق المصدر ذاته.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الأربعاء عن استشهاد 1568 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و648 آخرين.
ومنذ أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، وأحدثت دمارا هائلا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.


























