أقرّ وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت، بإجبار نحو ألفي فلسطيني على النزوح قسراً من منازلهم في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، معلناً أنهم لن يتمكنوا من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة حسب زعمه.
وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل، التي بدأها جيش الاحتلال الجمعة، عقب مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين في اشتباك مع فلسطينيين، فيما قال كاتس إن العملية ستستمر إلى حين تحقيق أهدافها.
وفي سياق متصل، أُصيب 13 فلسطينياً بجروح ورضوض وحالات اختناق بالغاز، مساء السبت، جراء اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بتسجيل 9 إصابات بالاختناق، بينها 6 لأطفال، جراء إطلاق قنابل الغاز خلال اقتحام بلدة حلحول شمالي الخليل. كما نُقل شاب إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب الشديد من جيش الاحتلال في بلدة دورا جنوبي المحافظة.
وفي قرية كفر مالك شرقي رام الله، أُصيب فلسطيني بالاختناق وحروق في الوجه إثر رشّه بغاز الفلفل خلال هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون، تخلله تكسير أشجار زيتون ومعدات زراعية. كما أُصيب فلسطينيان جراء اعتداء الجيش عليهما عند حواجز محيطة بمحافظة جنين، فيما شهدت مناطق عدة في الضفة اقتحامات ومداهمات للمنازل، واندلعت مواجهات في قرية بورين جنوبي نابلس.
وتصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة في الخبر، عن استشهاد 1220 فلسطينياً وإصابة 13 ألفاً و350، إلى جانب اعتقال 24 ألفاً و600 شخص.





















