ويسلط ذلك الضوء على حالة التوتر التي تشهدها العلاقات الثنائية منذ انسحاب كندا من المفاوضات حول اتفاق تجاري محتمل في أواخر أغسطس آب، مبررة قرارها بطرح مطالب أمريكية غير معقولة.
وكانت السفارة الأمريكية في كندا قد ذكرت يوم الأربعاء أن أوتاوا "تتجاهل المخاوف بشأن التدخل المحتمل في الانتخابات الأمريكية، حتى في الوقت الذي يصف فيه وزراؤها ورؤساء حكوماتها علنا خططا للتأثير على السياسة الأمريكية".
وقبل أسبوع، قال السفير الأمريكي بيت هوكسترا في بودكاست إن رسالته إلى الكنديين هي "لا تتدخلوا في السياسة الأمريكية".
وقال كارني إن كندا لا تنوي التدخل في انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
وأضاف للصحفيين خلال زيارة رسمية إلى تركيا "لا أساس لهذه الادعاءات... أشعر بخيبة أمل لأن مبعوثهم يرى أن دوره يتمثل في طرح هذه الافتراضات".
وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سلسلة من الرسوم الجمركية على الواردات من كندا، وكثيرا ما يلمح إلى أنه قد يضم الدولة إلى الولايات المتحدة. وبلغت شعبيته في الداخل أدنى مستوياتها على الإطلاق، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه سيحقق نتائج سيئة في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد من ستكون له السيطرة على الكونغرس.
وكان من أهداف المفاوضات التجارية التي انهارت في أغسطس آب خفض بعض الرسوم الجمركية. وأكد كارني مجددا أن كندا ليست في عجلة من أمرها لتوقيع اتفاق، وألمح لأول مرة إلى أن أوتاوا قد تنتظر حتى انتهاء ولاية ترمب.
وقال "إذا استغرق الأمر شهورا من الآن أو أكثر من ذلك، أو حتى وصول إدارة أخرى قبل إبرام اتفاق مناسب، فسننتظر".
وقال كارني "موقفي وموقف كندا وموقف الكنديين واضح تماما. لن نكون أبدا الولاية الحادية والخمسين. نحن نسير في طريقنا الخاص".




















