وقالت السفارة في التنبيه، الذي نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية، "انخرط الحوثيون المدعومون من إيران في أعمال عدائية ضد السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات شديدة في حركة السفر".
وأضاف التنبيه: "قد تتصاعد هذه الأعمال العدائية سريعا لتمتد إلى ما وراء المنطقة المباشرة التي تشهدها".
ونصح المواطنين الأمريكيين باتباع الإرشادات الواردة في التنبيهات الوطنية التي يصدرها الدفاع المدني السعودي عبر خدمة البث الخلوي.
وأوضح التنبيه أن قيود السفر المفروضة على موظفي الحكومة الأمريكية تتضمن حاجتهم إلى تصريح خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في المملكة، عقب الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مطاراتها.
كما لا يُسمح للموظفين بالسفر إلى مناطق تقع ضمن مسافة 20 ميلا من الحدود اليمنية بسبب المخاطر الأمنية، كما يحتاجون إلى تصريح خاص للسفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران، ومدن القطيف وينبع والطائف، وفق التنبيه الأمني.
وأشار إلى أن العمليات لا تزال معلقة في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، ويواصل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومطار الملك فهد الدولي بالدمام العمل، مع بعض التأخيرات وإلغاء بعض الرحلات.
وطالب التنبيه المواطنين الأمريكيين بالانتباه إلى احتمال تعرض المطارات لهجمات، وإغلاق المجال الجوي، وإلغاء الرحلات، وحدوث اضطرابات في السفر، وحثهم على توخي أقصى درجات الحذر إذا قرروا استخدام المطارات في السعودية، والتحقق من حالة إقلاع رحلتهم مباشرة لدى شركة الطيران والمطار.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية السعودية تواصل التحذير من أن "تصوير أو نشر أو مشاركة معلومات تتعلق بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها يعرّضك للمساءلة القانونية".
وأشار التنبيه إلى احتجاز مواطنين أمريكيين لعدم الالتزام بهذه الأنظمة، بما في ذلك التقاط صور للمباني الحكومية والمطارات ومواقع السقوط. ويخضع الزوار والمقيمون للقوانين المحلية أثناء وجودهم في السعودية.
والأربعاء، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 6 مسيّرات، بينها واحدة كانت متجهة نحو المنطقة الجنوبية، إضافة إلى 5 مسيّرات جرى اعتراضها وتدميرها في منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية، دون تحديد عددها في كل منهما.
وتركزت الهجمات الحوثية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري على مطارات في الرياض وأبها وجازان ونجران والدمام، إلى جانب منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وفق بيانات سعودية وإعلانات للحوثيين.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ يوليو/ تموز الماضي، وفق ما أعلنته السعودية والتحالف، وذلك بعد فترة من الهدوء النسبي في اليمن ارتبطت بهدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.























