طالب السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، السلطات الإسرائيلية بملاحقة المعتدين على مصورة صحفية أمريكية وإيداعهم السجن، عقب تعرضها لاعتداء عنيف من مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، أسفر عن إصابتها بكسور في فقرات العمود الفقري، فيما لا تزال تتلقى العلاج في المستشفى.
ووصف هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، الاعتداء على المصورة الصحفية هايدي لافين بأنه "عمل إرهابي مشين ارتكبه جبناء ملثمون"، مطالباً بإجراء تحقيق شامل واعتقال جميع المتورطين وملاحقتهم قضائياً إلى أقصى حد يسمح به القانون.
وتعمل لافين، التي تعرضت للاعتداء أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون السنوي للمزارعين الفلسطينيين، مصورةً لدى صحيفة "واشنطن بوست".
ووفقاً لشهود عيان، ضربها مستوطنون إسرائيليون بشدة قبل أن يستولوا على جواز سفرها وهاتفها المحمول ومحفظتها ومعدات التصوير الخاصة بها.
وأكد مسؤولو المستشفى، السبت، أن لافين لا تزال تتلقى العلاج، وأن حالتها متوسطة الخطورة، مع إصابتها بكسور في فقرات العمود الفقري.
تباين في المواقف
وجاءت تصريحات هاكابي، المعروف بتأييده لإسرائيل، رغم امتناعه عن تحديد هوية المعتدين بالاسم في ظل استمرار التحقيقات، وبعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكك فيها في هوية المنفذين، ملمحاً إلى احتمال تورط فلسطينيين أو ناشطين من "اليسار المتطرف"، حسب زعمه.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أدانت، الجمعة، ما وصفته بـ"العنف الإجرامي" في الضفة الغربية، من دون الإشارة مباشرة إلى الاعتداء على لافين، مؤكدة استعداد واشنطن لتقديم الدعم القنصلي اللازم لها.
وتأتي الحادثة في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، إذ تعرض مصور وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية لاعتداء بالضرب مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.




















