أصيب 4 فلسطينيين، بينهم حالة حرجة، الخميس، جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية شخصاً في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، فيما تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين على مزارعي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر طبية بوصول الإصابات إلى مجمع الشفاء الطبي ومستشفى السرايا الميداني، فيما قال شهود عيان إن صاروخاً واحداً على الأقل استهدف شخصاً أمام أحد المقاهي في الحي. وفي جنوب القطاع، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية أكثر من 40 قذيفة باتجاه ساحل رفح خلال نحو ساعتين، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية والطائرات المروحية، وفق شهود عيان.
وتأتي هذه التطورات ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت هذه الخروقات حتى الخميس عن استشهاد 1505 فلسطينيين وإصابة 5332 آخرين.
وفي الضفة الغربية، أعلنت الأمم المتحدة أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين التي تؤثر على موسم جني الزيتون تجاوزت 200 هجوم منذ بدء الموسم الحالي، مقارنة بـ185 هجوماً خلال موسم 2025.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، نقلاً عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، وإلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون أو شتلة، مشيراً إلى أن نحو 80 بالمئة من الحوادث وقعت خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي قطاع غزة، حذرت الأمم المتحدة من أن منع إسرائيل إدخال المعدات والمستلزمات الزراعية وزيوت المحركات وقطع الغيار يعرقل أنشطة الزراعة والحصاد وتشغيل معاصر الزيتون، في وقت تتعرض فيه البساتين للتدمير وتُفرض قيود على الوصول إلى الأراضي الزراعية، خصوصاً خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر».
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمنشآت الإنسانية، بعدما أفادت تقارير بتعرض منشآت إنسانية لإطلاق نار بالأسلحة الخفيفة وقصف مدفعي إسرائيلي الأربعاء، وإطلاق النار قرب قافلة أممية دون ورود أنباء عن إصابات.


















