وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، واستهدفت منشآت للطاقة ومبنى سكنياً مكوناً من تسعة طوابق اندلعت فيه النيران. وأفادت السلطات بانقطاع الكهرباء في عدة أحياء بالعاصمة، فيما سُمع دوي انفجارات خلال الليل مع تصدي الدفاعات الجوية للهجمات.
وفي وسط أوكرانيا، قُتل شخصان في منطقة دنيبروبيتروفسك، فيما قُتل شخص آخر في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، بحسب مسؤولين محليين.
وتأتي الهجمات الجديدة في ظل تكثيف روسيا ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مع اقتراب موسم التدفئة وانخفاض درجات الحرارة، وفي وقت تواجه فيه القوات الأوكرانية نقصاً في ذخائر الدفاع الجوي، بما في ذلك الصواريخ اللازمة لتشغيل منظومات "باتريوت" الأمريكية المستخدمة في اعتراض الصواريخ الباليستية.
وفي سياق متصل، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إخفاق حلفاء بلاده في تقديم تحذير مسبق من الهجمات الصاروخية الروسية، فيما قال المستشار الرئاسي دميترو ليتفين إن الشركاء الدوليين لم يحذروا كييف مجدداً من الصواريخ القادمة، كما حدث في اليوم السابق.
وتعتمد أوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية عام 2022 على المعلومات الاستخباراتية التي يوفرها الجيش الأمريكي، إلى جانب معلومات من دول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفى مؤخراً وقف واشنطن تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع كييف.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.














