وأعلنت هيئة الدفاع المدني السعودي، فجر الأربعاء، في بيان، سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين من نوع كروز في الرياض، ما أسفر عن "4 إصابات وأضرار مادية محدودة في 15 منزلاً سكنياً"، دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
من جانبها، أعلنت وزارة الطاقة السعودية، في بيان مساء الثلاثاء، استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة "أرامكو" في الظهران بالمنطقة الشرقية، ما أدى إلى نشوب حريق محدود. وأوضحت أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدة عدم وقوع إصابات أو وفيات.
ولم تحدد الوزارة الجهة التي نفذت الهجوم، غير أن جماعة الحوثي كانت قد هددت، في وقت سابق الثلاثاء، باستهداف مقر "أرامكو" في الدمام، ومطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة الرياض التابعة للشركة، رداً على أي هجوم يشنه "تحالف دعم الشرعية في اليمن" على مواقعها في العاصمة صنعاء.
ومساء الثلاثاء، أعلن التحالف اعتراض وتدمير مسيّرة في منطقة الرياض، لترتفع حصيلة الهجمات التي أعلن التصدي لها خلال اليوم ذاته إلى 6 مسيّرات و6 صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه مناطق عدة في السعودية.
وسبق أن أعلن التحالف توجيه إنذار مسبق للمدنيين بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية بصنعاء، قبل تنفيذ ما وصفه بـ"عملية نوعية"، قال لاحقاً إنها استهدفت "مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي" للحوثيين.
ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تعرضت 5 مطارات سعودية لـ10 هجمات، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة مئات، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.




















