جاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية السعودية، على خلفية سلسلة هجمات استهدفت مطارات ومنشآت مدنية في المملكة، بينها مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وقالت المجموعة إن الهجمات، بما فيها تلك التي استهدفت مطار الملك خالد، وأسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بالبنية التحتية والمنشآت المدنية، تمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي".
وأضافت أن تلك الاستهدافات تعد "اعتداء صارخاً على سيادة المملكة ووحدة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وتصعيداً خطيراً لا يمكن تبريره أو قبوله تحت أي ذريعة".
وأكدت الرباعية "تضامنها الكامل" مع السعودية، ودعمها لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة الهجمات ومنع تكرارها، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وحملت المجموعة جماعة الحوثي "المسؤولية الكاملة" عن الهجمات وتداعياتها على السلام والأمن الإقليميين والدوليين، مطالبة بوقفها "فوراً ودون شروط".
ويأتي البيان في ظل تصعيد متواصل استهدف خلاله عدد من المطارات السعودية خلال الأيام الماضية.
واستنادا إلى بيانات رسمية سعودية، تعرضت 5 مطارات في المملكة إلى 9 هجمات منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حتى اليوم الأحد، أسفرت عن مقتل 19 شخصاً وإصابة مئات آخرين، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض الأكثر تعرضاً للهجمات، إذ استهدف 5 مرات خلال الفترة نفسها.
وفي أحدث الهجمات، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، تعرض صالة المسافرين رقم 4 في المطار لمقذوف مجهول تسبب في اندلاع حريق، فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وقوع إصابات دون تحديد حصيلتها.
وقبل ذلك بيوم، أسفر هجوم على المطار ذاته عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وفق حصيلة استنادا إلى بيانات الهيئة وسفارة الهند في الرياض.
ولم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في جميع بياناتها الجهة المنفذة للهجمات، غير أن تحالف دعم الشرعية اتهم الحوثيين بالوقوف وراء بعضها، فيما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، بينها مطارات.
وجدد الحوثيون، اليوم الأحد، تحذير شركات الطيران والمسافرين والعاملين من استخدام المطارات السعودية، باستثناء المطارات الواقعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وتأتي الهجمات ضمن تصعيد عسكري متواصل بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/تموز 2026، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.














