الحرب على غزة
3 دقيقة قراءة
عباس يطالب مجلس الأمن بتحرك عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي
عباس يطالب مجلس الأمن بتحرك عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي
عباس يطالب مجلس الأمن بتحرك عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، واتخاذ إجراءات لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان، أن عباس وجّه الوزارة وبعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة إلى طلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن، والتحرك الفوري "لاتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، في ظل التصعيد الخطير والمتسارع لاعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما يهدد حياة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التدهور وعدم الاستقرار".

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أكدت الرئاسة الفلسطينية أن "تصاعد اعتداءات المستعمرين، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، يعكس خطورة المرحلة التي يمر بها شعبنا، ما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا باتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة".

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن "على مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل لضمان توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستعمرين وعمليات قوات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تحول دون استمرار هذه الانتهاكات"، بحسب ما نقلته "وفا".

وأشار أبو ردينة إلى تسجيل 19 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح الجمعة، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق الأشجار والمركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة المواشي والمحاصيل، والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وأضاف أن ذلك "يشكل مؤشرًا خطيرًا على اتساع نطاق هذه الاعتداءات واستهدافها المباشر لحياة الفلسطينيين ومصادر رزقهم، ومحاولة فرض واقع قسري عليهم، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون".

وشدد الناطق باسم الرئاسة على أن اعتداءات المستوطنين "ليست أحداثًا معزولة، بل تأتي في سياق الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استشهاد عشرات المواطنين وجرح المئات والاستمرار في فرض الحصار الشامل".

وحذر أبو ردينة من خطورة استمرار هذا التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، محملًا الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق شعبنا، وعن النتائج المترتبة على سياساتها التي تغذي العنف، وتضيق سبل الحياة أمام المواطنين الفلسطينيين، وتستهدف وجودهم على أرضهم بهدف دفعهم للهجرة".

وجدد التأكيد على أن "الاستيطان الاستعماري بجميع أشكاله، والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب كافة الرامية إلى فرض وقائع غير شرعية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، باطلة وغير شرعية، وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ولا تنشئ أي حق للاحتلال في الأرض الفلسطينية".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني "رغم تصاعد الاعتداءات ومحاولات التهجير وفرض الوقائع بالقوة، سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) أنها وثقت 19 اعتداءً ارتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، منذ صباح الجمعة وحتى ساعات الظهيرة.

ومع بدء موسم الزيتون مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تصاعدت اعتداءات المستوطنين والقيود الإسرائيلية المفروضة على المزارعين الفلسطينيين، بما في ذلك الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن أكثر من 45 ألف شجرة تعرضت للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

ويُقدّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفًا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

وحسب المعطيات الرسمية الفلسطينية، أسفر تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي عن استشهاد أكثر من 1210 فلسطينيين وإصابة أكثر من 13 ألفًا و350 آخرين.

اكتشف
إعدام علني وبث عبر الإنترنت.. قرار أمريكي بشأن مدان هجوم فورت هود
وزير تركي: نواصل مكافحة التضخم وسنرفع الإنفاق الدفاعي 229% في موازنة 2027
نهائي المغرب والسنغال أمام محكمة لوزان.. المواجهة الأخيرة لحسم مصير أمم إفريقيا 2025
رونالدو يعلق على نهاية مسيرة ميسي مع الأرجنتين: كتبتَ تاريخاً سيخلد إلى الأبد
وسط وعود لوكورنو.. احتجاجات التعليم تتصاعد في فرنسا ودعوات لمظاهرات واسعة
من يسيطر على مضيق هرمز؟ أمريكا وإيران تتبادلان إعلان السيطرة وسط اضطراب الملاحة
تصعيد واسع في اليمن.. التحالف يعلن تدمير 82 هدفاً والجيش يتحدث عن 2103 عمليات ضد الحوثيين
"آن الأوان".. ترمب يرى نفسه مستحقاً لنوبل للسلام ويشكك في منحه الجائزة
خسائر بالمليارات.. تقرير يكشف فقدان أو تضرر 81 طائرة ومسيّرة أمريكية خلال الحرب على إيران
"لا نعتزم فتح جبهات جديدة".. دمشق تنفي مزاعم الانضمام إلى حرب اليمن وتؤكد وقوفها إلى جانب السعودية
حماس: مزاعم الاحتلال حول مستشفيات غزة تكرار لادعاءات انكشف زيفها
"العدالة والتنمية" التركي: إحالة اتفاقية مكة إلى البرلمان التركي خلال أيام
ترمب: تحدثت مع نتنياهو والنزاع مع إيران سينتهي قريباً بأي طريقة
الصحة العالمية تطلب من روسيا معلومات عن سبب وفاة موظفة.. وموسكو تنفي وجود خطر وبائي في سيبيريا
من الضفة إلى الجليل.. هل تنتقل البؤر الاستيطانية إلى الداخل الفلسطيني؟