وترك رونالدو تعليقاً على منشور ميسي عبر حسابه على منصة إنستغرام، أعرب خلاله عن احترامه الكبير لمسيرة غريمه التاريخي، مشيداً بما حققه مع المنتخب الأرجنتيني على مدار أكثر من عقدين.
وكتب رونالدو: "ليو، دافعت عن بلدك طوال هذه السنوات، وكتبت تاريخاً سيخلد إلى الأبد. كل احترامي لما حققته مع الأرجنتين، كل الحب".
وجاءت رسالة قائد البرتغال بعد المباراة الوداعية التي خاضها ميسي بقميص منتخب "التانغو"، الثلاثاء، أمام بنين على ملعب "مونومنتال" في العاصمة بوينس آيرس.
وقاد ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، منتخب بلاده إلى الفوز بثلاثة أهداف دون رد، إذ سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء وصنع الهدفين الآخرين، ليختتم مشواره الدولي بأفضل صورة ممكنة.
ووضع نجم إنتر ميامي بذلك حداً لمسيرة امتدت 21 عاماً مع المنتخب الأرجنتيني، خاض خلالها 208 مباريات وسجل 126 هدفاً، إلى جانب قيادته "ألبيسيليستي" للتتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024.
وتزامنت إشادة رونالدو بميسي مع ظروف صعبة يعيشها النجم البرتغالي مع منتخب بلاده، بعدما غادر معسكر "برازيل أوروبا" قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، إثر خلاف مع المدرب جورجي جيسوس بشأن دوره في التشكيلة الأساسية ووقت مشاركته.
وأوضح رونالدو أن قرار مغادرته المعسكر جاء بعد عدم التزام جيسوس، بحسب روايته، اتفاقاً سابقاً بشأن مشاركته، مشيراً إلى أنه كان مستعداً لتحمل أي عقوبة قد تفرض عليه، مع التأكيد في الوقت ذاته على استمراره في وضع المنتخب البرتغالي ضمن أولوياته.
من جانبه، أبقى جيسوس الباب مفتوحاً أمام عودة رونالدو إلى المنتخب، مؤكداً أن اللاعب بإمكانه العودة إذا أراد، لتبقى مشاركة قائد البرتغال مع المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة موضع ترقب.
ورغم المنافسة التاريخية التي جمعت رونالدو وميسي على مدار سنوات طويلة، فإن رسالة النجم البرتغالي عكست جانباً من الاحترام المتبادل بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث، بعدما طوى ميسي صفحة مسيرته مع الأرجنتين، تاركاً إرثاً استثنائياً مع منتخب بلاده.






















