جاء ذلك في رسالة تهنئة وجهها السفير إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة بمناسبة ذكرى "نصر أكتوبر(تشرين الأول)".
وقال شن: "أتقدم بأصدق مشاعر التهنئة إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة المصرية الباسلة، قيادة وأركانا وضباطا وجنودا، بمناسبة عيد النصر 6 أكتوبر(تشرين الأول)".
وأضاف أن هذا النصر "يجسد نضال الجيش المصري الوطني المتدين الباسل والمخلص لوطنه، من أجل كرامة مصر والأراضي العربية، وفي مقدمتها أرض مصر الأصيلة، سيناء المقدسة، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له".
وترحم السفير، في هذه المناسبة، على "شهداء مصر الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تراب الوطن المصري الشقيق".
كما استذكر الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات (25 ديسمبر/كانون الأول 1918 - 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981)، "الذي اتخذ قرار العبور في السادس من أكتوبر ونفذه بنجاح".
والمقصود بـ"قرار العبور" هو قرار بدء الهجوم المصري في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973، عندما عبرت القوات المصرية قناة السويس إلى الضفة الشرقية، واقتحمت خط بارليف، لاستعادة سيناء التي كانت إسرائيل تحتلها منذ حرب يونيو/حزيران 1967.
ووافق ذلك اليوم العاشر من رمضان 1393 هـ، فيما ارتبطت عملية العبور في الذاكرة المصرية بهتافات "الله أكبر" التي رددها الجنود خلال تقدمهم.
ومساء الاثنين، قال السيسي خلال اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة إن "في مثل هذا اليوم الخالد (6 أكتوبر/تشرين الأول 1973)، سطر المصريون صفحة ناصعة في سجل المجد الوطني، حين انتفضت الإرادة المصرية لتؤكد للعالم أجمع أن مصر لا تفرط في أرضها".
وأكد أن "القوات المسلحة المصرية تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصر ومقدراتها وأمنها القومي، في كل زمان وتحت أي ظرف".



















