وقالت الوزارة في بيان، إن قسم التأهيل استقبل قرابة 30 ألف جريح خلال السنوات الثلاث الماضية، بينهم 47% دون سن 30 عاماً، و8% من النساء، و62% من جنود الاحتياط.
وأوضحت أن 37% من الإصابات جسدية، مقابل 63% يعانون من آثار نفسية، فيما تتوقع أن يصل عدد الجرحى الذين سيخضعون للعلاج والتأهيل إلى نحو 100 ألف بحلول عام 2028، نصفهم تقريباً بسبب مشكلات نفسية.
وذكرت الوزارة أن 63 من الجرحى يعانون من إصابات بالغة صُنفت ضمن حالات عجز تتجاوز 100%، فيما يعاني 249 من إصابات معقدة في الرأس، وفقد 29 منهم البصر بشكل دائم أو تعرضوا لضعف شديد في الرؤية، بينما خضع 106 لبتر أطراف، وزُوّد 95% منهم بأطراف صناعية.
وأضافت أن ميزانية قسم التأهيل ارتفعت خلال السنوات الثلاث الماضية بنسبة 88%، لتصل إلى 10 مليارات شيكل (3.28 مليار دولار)، ويُخصص أكثر من 60% منها لعلاج ودعم المصابين بمشكلات الصحة النفسية واضطراب ما بعد الصدمة.
وتزامن إعلان الأرقام مع الذكرى الثالثة لبدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفاً، فضلاً عن تدمير نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.


















