وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت منزل رفيق صبحي نوفل في قرية دير شرف، وأجبرت أفراد عائلته على مغادرته قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية، مشيرة إلى أن المنزل يقع بالقرب من الحاجز العسكري المقام عند مدخل القرية.
وفي بلدة تقوع، اعتقلت قوات الاحتلال سليم محمد موسى أبو مفرح (50 عاماً)، عقب مداهمة محيط البلدية ومقهى قريب منها، واحتجاز شبان كانوا داخله، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". وأضافت الوكالة أن القوات تواصل إغلاق جميع مداخل البلدة لليوم الرابع على التوالي.
وفي مدينة البيرة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية وسط المدينة وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات. كما اقتحمت بلدة سلواد وقرية المغير في محافظة رام الله والبيرة، وانتشرت آليات عسكرية عند المدخل الغربي لقرية المغير.
وذكرت "وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلية نصبت حواجز عسكرية في محيط بلدة ترمسعيا ومناطق شرق رام الله وشمال شرقيها، مما أعاق حركة تنقل الفلسطينيين. وفي شمالي الضفة الغربية، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة قفين شمال طولكرم، وتمركزت في حيها الغربي وداهمت منازل عدة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة مساء الاثنين برفقة جرافتين، وهدمت منزل الفلسطيني نعيم أبو شهاب في حي النقار، بذريعة البناء بلا ترخيص، بعد إجباره على إخلائه.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وقدمت لهم العلاج ميدانياً. وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وتوجهت إلى حي النقار، حيث اندلعت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص، دون الإبلاغ عن إصابات جراء إطلاق النار.
وأضافت المصادر أن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في شارع الملعب، وانتشر جنود إسرائيليون في منطقة السوق وسط المدينة، حيث تعمدوا تخريب الأرصفة.
وفي سياق متصل، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الاثنين إنها رصدت 13 اعتداءً نفذتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في أربع محافظات بالضفة الغربية المحتلة، واستهدفت المزارعين وأراضيهم.
كما أعلنت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة الاثنين أن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة في قطاع غزة، إلى جانب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الممارسات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد والمركبات، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسمياً، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.





















