وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في تدوينة عبر منصة “إكس”، اليوم الأحد، إن "أكثر من 268 ألف شخص نزحوا داخل اليمن مع تصاعد حدة القتال، فيما فر آلاف عبر البحر إلى جيبوتي" منذ يوليو الماضي.
وأضافت المنظمة أن أحدث إحصاءاتها تشير إلى وصول 3836 يمنياً إلى جيبوتي، نصفهم من الأطفال.
وأوضحت أنها تعمل على توفير المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية للأشخاص المتضررين من الأزمة.
وحذرت من أن "الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع من قدرة إيصال المساعدات إلى الأسر"، مشددة على الحاجة الماسة إلى دعم إضافي لسد فجوة تمويلية تبلغ 30 مليون دولار.
مساعدات أوروبية
وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، تخصيص 22.5 مليون يورو لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لملايين المتضررين من تجدد الصراع العسكري في اليمن.
وقالت بعثة الاتحاد في اليمن، عبر بيان، إن المفوضية الأوروبية خصصت 22.5 مليون يورو كمساعدات إنسانية لليمن، إلى جانب 87.5 مليون يورو سبق تخصيصها لعام 2026.
وأوضحت أن الهدف من الدعم الجديد هو "التخفيف من تداعيات التصعيد المتجدد للصراع وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لملايين الأشخاص".
وأضافت البعثة أن التصعيد العسكري أدى إلى "نزوح واسع النطاق، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وتفاقم صعوبات الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية".
ولفتت إلى أن ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء اليمن "لا يزالون يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية، فضلاً عن محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية ومياه الشرب الآمنة".
وقالت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب، في البيان، إن "اليمن عاد إلى أتون الحرب والعنف، في وقت لا تزال فيه أزمته الإنسانية منسية إلى حد كبير"، وأردفت أن "المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً جراء الصراع".
ودعت الأطراف كافة إلى "وقف الهجمات التي تودي بحياة المدنيين وتدمر المستشفيات والمنازل والخدمات الأساسية، واحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين".
ومنذ يوليو الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في اليمن، لا سيما بمحافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، وسط سقوط قتلى وجرحى وتزايد موجات النزوح.
وأدى تجدد القتال إلى انتهاء حالة الهدوء النسبي التي شهدتها البلاد منذ أبريل/نيسان 2022، فيما تفاقمت الأزمة الإنسانية مع استمرار المواجهات ونزوح السكان من مناطقهم.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.




















