أعلن مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، السبت، تخصيص القاعة رقم 1 للرحلات الداخلية، والقاعة رقم 2 للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية، اعتباراً من الأحد، بالتزامن مع تجديد جماعة الحوثي تحذيراتها لشركات الطيران والمسافرين من استخدام المطار، ووصفه بأنه "هدف عسكري".
وقال المطار، في إعلان عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه سيُعيد توزيع الرحلات بين القاعتين، داعياً المسافرين الذين لديهم حجوزات مؤكدة إلى التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حالة حجوزاتهم ورحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، دون توضيح أسباب هذا الإجراء أو ما إذا كان مرتبطاً بالهجمات الأخيرة.
وفي السياق، قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، في منشور على منصة "إكس"، إن المطار "غير آمن"، مجدداً تحذيراته لشركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية، والعاملين والمسافرين، من استخدامه.
وأضاف سريع أن الجماعة ستواصل عملياتها باتجاه المطار، محمّلاً السلطات السعودية مسؤولية تبعات استمرار تشغيله.
وتعرض المطار خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لسلسلة هجمات، أعلنت السلطات السعودية وقوع بعضها، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، فضلاً عن تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن المطار تعرض في اليوم السابق لاعتداءين، استهدف أحدهما مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، ما أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت الهيئة تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتاً إثر هجوم جديد أسفر عن إصابات، بهدف تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق. وفي اليوم التالي، أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن قاعة المسافرين رقم 4 تعرضت لمقذوف تسبب في اندلاع حريق، فيما اعترضت الدفاعات الجوية صاروخاً من نوع كروز في محيط المطار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي تعلن جماعة الحوثي تنفيذها ضد مطارات ومنشآت سعودية، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف “دعم الشرعية في اليمن” الذي تقوده الرياض.















