جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين، مساء السبت، في ولاية فلوريدا، برفقة زوجته ميلانيا، قال فيها إن الولايات المتحدة «دمرت إيران تقريباً» عسكرياً واقتصادياً، وإن طهران لم يعد لديها ما تملكه.
ورداً على سؤال بشأن احتمال شن هجوم جديد على إيران، قال ترمب: «قد أضطر إلى المضي في هذا الأمر حتى النهاية، أو ربما يتوصلون إلى اتفاق. لست متأكداً. في جميع الأحوال، سننتصر. لكن هناك احتمال أن أقصف إيران مجدداً».
وادعى الرئيس الأمريكي أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، معرباً في الوقت نفسه عن شكوكه بشأن مدى التزام طهران بأي اتفاق محتمل.
وفي سياق متصل، قال ترمب إن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى قُتلوا، وإنه بحاجة إلى معرفة الأطراف التي ستتولى التفاوض مع بلاده.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بولاية جورجيا، مساء السبت، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وادعى ترمب أن إيران لم يعد لديها طائرات أو سفن أو قيادات، مضيفاً: «لقد قُتل قادة إيران من المستويين الأول والثاني. عليّ أن أتوقف الآن، لأنني بحاجة إلى معرفة من نتفاوض معه».
كما قال إن الهجمات الأمريكية على إيران دمرت قدراتها على تخصيب اليورانيوم، مضيفاً أن واشنطن هزمت طهران عسكرياً ومالياً، وأنها تسعى إلى ضمان عدم امتلاكها أسلحة نووية «أبداً».
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات ترمب.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقاً، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على مواقع داخل إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي.



















