وقال خليل (31 عاماً) في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن عودته إلى الجامعة لحضور فاعلية تتعلق بكتاب مذكراته الجديد، شارك فيها نحو 100 شخص، تمثل "انتصاراً"، متهماً إدارة الجامعة بالسعي إلى "محوه، ومحو أي أصوات فلسطينية داخل الحرم الجامعي".
وانتقد خليل بشدة تعامل الجامعة مع الاحتجاجات الطلابية التي شهدها حرمها عام 2024، وسماحها لشرطة نيويورك بفض اعتصام داخل الحرم الجامعي في مانهاتن بعملية وصفها بالقاسية، فيما بررت الجامعة موقفها آنذاك بأن الاحتجاجات شكلت تهديداً للسلامة.
كما اتهم الجامعة بالتقاعس عن حمايته من المضايقات التي سبقت اعتقاله من قبل سلطات الهجرة الأمريكية، واحتجازه لمدة ثلاثة أشهر من دون توجيه أي تهمة جنائية إليه، قبل إطلاق سراحه في يونيو/حزيران 2025.
وقال خليل: "كان بإمكان جامعة كولومبيا أن تكون نموذجاً يُحتذى به في كيفية إدارة الحوارات الصعبة داخل الحرم الجامعي، والتعامل مع احتجاجات كهذه، والالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي"، مضيفاً: "لكنهم اختاروا النقيض تماماً، اختاروا الوحشية واختاروا القمع".
وفي المقابل، عارضت بعض المجموعات اليهودية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عودة خليل إلى الجامعة، بينما أكد متحدث باسم جامعة كولومبيا التزامها "بتعزيز النقاش الجاد والبحث العلمي والحوار القائم على الاحترام بين وجهات النظر المختلفة".
وأضاف المتحدث في بيان نقلته وسائل إعلام أمريكية، أن الجامعة تدعم حق أعضاء هيئة التدريس في تنظيم فاعليات أكاديمية، مشدداً على أن "توجيه دعوة لشخص ما للتحدث لا يعني تبني الجامعة لآراء هذا المتحدث".





















