وبحسب خبر الشبكة المستند إلى مسؤولَين أمريكيَّين لم تكشف عن اسميهما، تمتلك الولايات المتحدة خططاً لشن هجمات كبيرة على إيران.
وادعت الشبكة وجود قوات أمريكية كافية في المنطقة لتنفيذ الهجمات المحتملة، مشيرة إلى أن نطاق العمليات الجديدة قد يتجاوز الجهود الرامية إلى الحفاظ على الوضع الراهن.
وذكرت أن بعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين يتوقعون أن يصدر ترمب أمراً بالهجوم في أي وقت قبل نهاية العام، مرجحين أن يحدث ذلك بعد الانتخابات النصفية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ونقلت عن مسؤولين قولهم إن ترمب لم يتخذ بعد قراراً بشأن ما سيفعله بعد الانتخابات النصفية، لكنه "يبدو ميالاً إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية واسعة".
ووفقا لمسؤولَين أمريكيَّين ومصدر أمني إسرائيلي، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل شن هجمات جديدة على إيران.
إلا أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من نتنياهو تأجيل الهجمات إلى حين استعداد إدارة ترمب لتنفيذ عمليات مشتركة.
كما أفادت الشبكة، استناداً إلى المصدر الأمني الإسرائيلي، أن نتنياهو حاول إقناع ترمب بشن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الرئيس الأمريكي لم يمنحه الضوء الأخضر.
ولفتت إلى أن إسرائيل استعدت الأسبوع الماضي لاحتمال شن هجوم على إيران، وطلبت دعماً من مسؤولين أمريكيين لتنفيذه.
وبحسب الشبكة، طلب مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، بينهم ترمب من إسرائيل الانتظار، وأعطوا إشارات إلى احتمال شن البلدين هجمات مشتركة في وقت قريب.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقاً جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
















