وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، في تصريحات لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، إن طهران سترد على أي هجوم بالمثل وبقوة مضاعفة، محذراً من أن "أصغر خطأ يرتكبه العدو" سيقابل برد أشد.
وأضاف محبي أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان، في الظروف الراهنة، تنفيذ عملية فعالة ضد إيران، مشيراً إلى أنهما تدركان ذلك. واعتبر أن الطرفين أخفقا في مواجهة الشعب الإيراني، محذراً من تكرار ما وصفه بالأخطاء.
واتهم المتحدث الإيراني واشنطن وتل أبيب باستخدام التصريحات المتعلقة بإيران للتأثير في الرأي العام الداخلي، معتبراً أن قادتهما يلجؤون إلى هذا الخطاب لحماية حزبيهما من الهزيمة في الانتخابات.
في السياق ذاته، حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق مؤقت مع طهران، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، اليوم السبت، لكنه شدد على ضرورة مواصلة المحاولات للتوصل إلى الاتفاق.
وقال بزشكيان إن المفاوضات كانت جارية قبل أن تتسبب الولايات المتحدة في إفشالها، مضيفاً أنه لا يزال يرى ضرورة المضي قدماً لإبرام الاتفاق.
وتأتي هذه التصريحات وسط توتر متواصل بين واشنطن وطهران، عقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردت عليها طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان.




















