وأوضح التحالف أن الحوثيين أطلقوا 3 صواريخ باليستية باتجاه المنطقة الشرقية و4 طائرات مسيّرة نحو المنطقة الجنوبية من المملكة، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي إصدار إنذارات مبكرة للتحذير من خطر محتمل في المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج، قبل أن يؤكد لاحقاً زوال الخطر في المنطقتين.
والاثنين أعلن التحالف اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والمنطقة الجنوبية، كما أعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض. وأشار إلى تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، إحداهما استُخدمت في إطلاق الصاروخ باتجاه الرياض.
وفي اليوم نفسه أعلن التحالف تنفيذ عملية عسكرية وصفها بـ"النوعية" بهدف تحييد مصادر التهديد، شملت تدمير أنفاق ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية ومخزن للصواريخ.
وجاءت هذه التطورات غداة يوم شهد تصعيداً في الهجمات الحوثية باتجاه السعودية، إذ أعلن الدفاع المدني السعودي الأحد إصابة شخصين وأضراراً مادية في 3 مبانٍ سكنية و7 مركبات، جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه جنوب المملكة، عقب اعتراضهما وتدميرهما.
ووفق حصيلة، أعلن التحالف في سلسلة بيانات وتدوينات الأحد اعتراض وتدمير 12 صاروخاً وطائرتين مسيّرتين أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية، بينها صاروخ باليستي نحو الرياض.
ومنذ يوليو/تموز 2026، صعّد الحوثيون هجماتهم ضد السعودية، وتكثفت خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية في المملكة.
وفي مطلع أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني انطلاق عملية عسكرية باسم "فجر اليمن" ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار مساندته الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.
وتأتي هذه التطورات مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، عقب سيطرة الجماعة الشهر الماضي على مناطق استراتيجية بمحاذاة ساحل اليمن على البحر الأحمر وتقدمها باتجاه مضيق باب المندب، أحد الممرات الملاحية المهمة للتجارة العالمية وصادرات النفط.
وأدى تجدد القتال إلى تقويض الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة برعاية الأمم المتحدة، التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022 وأسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، قبل تجدد التصعيد العسكري في يوليو الماضي.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.





















