وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن وزير الخارجية ماركو روبيو وقّع قرار الطرد، متهماً الدبلوماسي بدفع دبلوماسي أمريكي ومحاولة الاعتداء عليه.
وجاءت المواجهة بعدما وجّه والتز انتقادات حادة للقيادة الكوبية، فيما قاطع ممثلو هافانا كلمته واحتجوا عليها.
وفي تطور موازٍ، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء القرار بأغلبية 130 صوتاً مؤيداً، مقابل 17 معارضاً و25 امتناعاً عن التصويت، لكن التأييد سجّل أدنى مستوياته منذ عام 1995، وسط اتهامات كوبية لواشنطن بممارسة ضغوط على الدول لتغيير مواقفها.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن غالبية دول العالم عارضت الحصار رغم ما وصفه بالضغوط ومحاولات الابتزاز الأمريكية.
وقدرت هافانا خسائرها المالية الناجمة عن الحصار بنحو 8 مليارات دولار بين مارس/آذار 2025 وفبراير/شباط 2026.



















