وقال آيزنكوت، رئيس الأركان السابق لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في كلمة أمام أنصاره في مقر حزبه "يشار" بمدينة تل أبيب، فجر الأربعاء، إن الإسرائيليين صوّتوا من أجل التغيير، متعهداً بتشكيل ائتلاف حكومي واسع.
وأضاف: "سيكون من الخطأ إجراء انتخابات أخرى، ومن واجبي بذل كل ما هو ممكن لتنفيذ إرادة الشعب".
ووجّه آيزنكوت حديثه إلى نتنياهو قائلاً: "لا تجرؤ على استخدام أمن إسرائيل لتلبية احتياجاتك السياسية"، كما دعا قادة الأجهزة الأمنية إلى تذكّر أن نتنياهو يرأس حكومة انتقالية، مضيفاً: "تذكّروا أنكم تخدمون مصالح مواطني إسرائيل فقط".
في المقابل، ألقى نتنياهو كلمة مقتضبة بعد الساعة الثالثة فجراً، تعهّد فيها بتشكيل حكومة ترتكز حصراً على اليمين، دون إعلان فوز حاسم.
وقال نتنياهو: "علينا تشكيل حكومة يمينية قوية"، مشيراً إلى أن حزب "الليكود" يُتوقع أن يظل الحزب الأكبر في الكنيست، حسب زعمه.
وأضاف: "يجب أن تتحد الأغلبية اليهودية والصهيونية، ومن غير الوارد تشكيل حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية".
وجاءت المواجهة السياسية بالتزامن مع تعديل القناة الإسرائيلية "12" تقديرات استطلاع الخروج، لتُظهر تقدّم معسكر نتنياهو اليميني بحصوله على 52 مقعداً، مقابل 49 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، فيما توقعت حصول القوائم العربية على 19 مقعداً.
وكانت تحديثات سابقة لهيئة البث الإسرائيلية والقناة "13" قد أظهرت تعادلاً بين المعسكرين بواقع 51 مقعداً لكل منهما، مقابل 18 مقعداً للقوائم العربية.
وتوقعت القناة "13" حصول حزب "الليكود" على 27 مقعداً، يليه حزب "يشار" بزعامة آيزنكوت بـ23 مقعداً، ثم تحالف "معا" بزعامة نفتالي بينيت بـ13 مقعداً.
وألغت التحديثات بذلك التقدم الذي أظهرته التقديرات الأولية لمعسكر آيزنكوت، والتي منحته 53 مقعداً مقابل 50 لمعسكر نتنياهو.
ولم يتمكن أي من المعسكرين، وفقاً لهذه التقديرات، من بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.
وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، بلغت نسبة المشاركة في التصويت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات عام 2022.
وبدأت عملية فرز الأصوات عقب إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي.





















