وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في أحدث أرقام للنتائج الجزئية إن معسكر نتنياهو حصل على 54 مقعداً، مقابل 48 للمعارضة اليهودية و18 للأحزاب العربية، بعد فرز 66%.
وفي وقت سابق، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن حزب الليكود بزعامة نتنياهو حصل على 27 مقعداً، مقابل 21 لحزب يشار برئاسة غادي آيزنكوت، و12 للقائمة العربية المشتركة، و11 لحزب معاً برئاسة نفتالي بينيت.
كما حصل حزبا الديمقراطيون برئاسة يائير غولان و”يهدوت هتوراه” الديني على 9 مقاعد لكل منهما، و”إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد، وشاس برئاسة أرييه درعي على 7 مقاعد، فيما نال كل من “القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير و”الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش 6 مقاعد، وحصلت القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 4 مقاعد.
وفي كلمة أمام مناصري حزبه بمدينة القدس المحتلة، قال نتنياهو: “الليكود هو الحزب الأكبر”، مضيفاً أن “الكتلة اليمينية تتمتع بأغلبية واضحة وحاسمة بين الجمهور الصهيوني والجمهور اليهودي بأكمله”، ودعا إلى تشكيل حكومة يمينية قومية، رافضاً الاعتماد على أحزاب عربية وصفها بأنها “مناهضة للصهيونية”.
ويحتاج أي معسكر إلى 61 مقعداً على الأقل من أصل 120 في الكنيست لتشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر عام 2022. وفي حال تعذر تشكيل ائتلاف حكومي، تبرز خيارات تشمل حكومة وحدة أو حكومة أقلية أو إجراء انتخابات جديدة بعد عدة أشهر.
وبلغت نسبة التصويت في الانتخابات 77.7%، وفق لجنة الانتخابات المركزية، بزيادة 7.1 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات عام 2022، وهي النسبة الأعلى منذ عام 1999.
وفي سياق آخر، تطرق نتنياهو إلى الملف الإيراني، قائلاً إن إسرائيل تقف أمام “فرصة تاريخية فريدة”، بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لإزالة ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الإيراني.
وشنت إسرائيل حربين على إيران منذ يونيو/حزيران 2025، وردت طهران بهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وتتهم واشنطن وتل أبيب إيران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديداً لإسرائيل ودول أخرى في المنطقة، فيما تؤكد طهران سلمية برنامجها النووي وتنفي سعيها إلى إنتاج أسلحة نووية.
ويُذكر أن نتنياهو وآيزنكوت يتفقان على رفض إقامة دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى قيامها في إطار حل الدولتين. ويواجه نتنياهو مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.


















