ويقدر عدد السكان في السودان، حسب إحصائيات غير رسمية، بنحو 53 مليون شخص.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في بيان: "تستمر الأزمة في السودان في التفاقم، مما يترك الملايين في حاجة ماسة إلى الدعم الإنساني. ويحتاج ما يقدر بنحو 33.7 مليون شخص إلى المساعدة".
وحذر المكتب من أن ذلك "يمثل مستوى غير مسبوق من الاحتياجات، وواحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية في العالم".
وطالب بـ"توفير 2.9 مليار دولار أمريكي، لتقديم مساعدات منقذة للحياة في جميع أنحاء البلاد".
المكتب الأممي لفت إلى أن "المنظمات الإنسانية تمكنت من الوصول إلى 17.1 مليون شخص بحلول سبتمبر/أيلول 2026، على الرغم من التحديات التشغيلية الكبيرة، بما في ذلك قيود الوصول وانعدام الأمن والنقص الحاد في التمويل".
والاثنين، حذّر بيان مشترك للاتحاد الأوروبي و31 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، من خطر تفاقم المجاعة في السودان خلال الأشهر المقبلة، داعيا إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأرواح، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح نحو 13 مليون شخص.


















