وقالت لجنة الانتخابات المركزية في بيان، إن 7 ملايين و331 ألفاً و981 ناخباً يحق لهم المشاركة في الاقتراع، الذي يُجرى عبر 12 ألفاً و18 صندوقاً انتخابياً موزعة في أنحاء إسرائيل.
وتتنافس 37 قائمة على 120 مقعداً في الكنيست، فيما تشير استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة إلى أن 13 قائمة فقط مرشحة لتجاوز نسبة الحسم والفوز بمقاعد.
وتتوقع محطات التلفزة الإسرائيلية ارتفاع نسبة المشاركة، في ظل احتدام المنافسة بين معسكر نتنياهو والمعارضة اليهودية بقيادة آيزنكوت.
وتشير التقديرات إلى صعوبة حصول أي من المعسكرين على أغلبية برلمانية تبلغ 61 مقعداً، وهي الحد الأدنى اللازم لتشكيل الحكومة.
وبحسب لجنة الانتخابات، يحق لكل مواطن إسرائيلي أتمّ 18 عاماً ومُدرج في سجل الناخبين التصويت، فيما يُشترط بلوغ 21 عاماً للترشح للمؤسسات المنتخبة.
ويصوّت الناخبون مباشرةً لقوائم المرشحين، وتُجرى الانتخابات في يوم وساعة موحّدين في أنحاء البلاد، التي تُعد دائرة انتخابية واحدة عند توزيع المقاعد واحتساب النتائج.
كما يجري الاقتراع سراً خلف ستار، مع استثناءات محدودة للأشخاص الذين تمنعهم إعاقات جسدية من التصويت بأنفسهم.
في موعدها للمرة الأولى منذ عقود
وتُعد هذه الانتخابات الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى في موعدها، بعد استكمال الكنيست دورة كاملة مدتها أربع سنوات.
وتُعقد الانتخابات عادةً كل أربع سنوات، لكن يمكن حل الكنيست مبكراً بموجب قانون يُقر بأغلبية 61 عضواً، أو نتيجة الفشل في تشكيل حكومة، أو عدم إقرار ميزانية الدولة في الموعد المحدد، أو في حالات أخرى ينظمها القانون.
وفي ظروف استثنائية، يمكن تمديد ولاية الكنيست لأكثر من أربع سنوات بموافقة 80 عضواً على الأقل. وسبق أن أُجّلت الانتخابات الثامنة للكنيست شهرين عقب اندلاع حرب عام 1973 بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا من جهة أخرى، وفق لجنة الانتخابات المركزية.
وتكتسب الانتخابات الحالية أهمية في ظل تداعيات الحروب الإسرائيلية التي شهدتها السنوات الثلاث الماضية في قطاع غزة ولبنان وإيران واليمن، إلى جانب احتلال أجزاء من سوريا ولبنان وغزة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
وتتركز المنافسة على مستقبل نتنياهو السياسي، الذي يقود الحكومة اليمينية الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، ويواجه محاكمة داخل إسرائيل بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة. كما أنه مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما ورد في المادة، على خلفية اتهامات مرتبطة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب على قطاع غزة منذ عام 2023.
وفي المقابل، يقود غادي آيزنكوت معسكر المعارضة اليهودية، وسط خلافات سياسية حادة مع نتنياهو، رغم اتفاق الطرفين على رفض إقامة دولة فلسطينية، وفق ما ورد في المادة، على الرغم من قرارات الأمم المتحدة الداعمة لحل الدولتين.
ومن المقرر أن يدلي نتنياهو بصوته ظهر الثلاثاء في مدرسة بالقدس الغربية، فيما أعلن مكتب آيزنكوت أنه سيصوّت في التوقيت نفسه تقريباً في مدرسة بمدينة هرتسليا وسط إسرائيل، بعد الاطلاع على سير العملية الانتخابية في عدد من المراكز.
النتائج الأولية وتكليف تشكيل الحكومة
ومن المتوقع أن تبدأ القنوات التلفزيونية الإسرائيلية بنشر نتائج العينات الانتخابية فور إغلاق صناديق الاقتراع، فيما يُنتظر ظهور النتائج الرسمية الأولية الأربعاء، على أن تُنشر النتائج النهائية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وبعد أسبوع من يوم الاقتراع، يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات مع الأحزاب الفائزة لتحديد عضو الكنيست الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة. وتواجه العملية تحدياً يتمثل في احتمال عدم تمكن أي من المعسكرين من حشد أغلبية تضم 61 عضواً، مما قد يفرض مفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي.
وفي إطار الاستعدادات الأمنية، أعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر 20 ألف شرطي في مراكز الاقتراع ومحيطها، بهدف الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة الناخبين ونزاهة الانتخابات. وقالت إن القوات ستنتشر بطرق علنية وسرية في آلاف المراكز والمناطق المحيطة بها، لضمان سير العملية الانتخابية وفق القانون.





















