وقال ترمب لوسائل الإعلام إن الاجتماع المرتقب قد يحقق "قدراً كبيراً من التقدم"، في وقت تكثف فيه إدارته جهودها لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس، دون أن تنجح المحادثات التي تقودها واشنطن منذ أكثر من عام في تحقيق اختراق.
وكان زيلينسكي أعلن، الأحد، أن اجتماعاً ثلاثياً يضم أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا سيُعقد في نوفمبر/تشرين الثاني لاستئناف محادثات السلام المتعثرة، فيما أعلن الكرملين أن الاجتماع سيُعقد في الإمارات.
وسبق أن أجرى الجانبان الروسي والأوكراني مفاوضات مباشرة خلال عام 2025، لكنها لم تسفر عن تسوية، في ظل تمسك الطرفين بشروطهما.
ويواصل البلدان القتال قبل التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الجوهرية، فيما استبعد الكرملين حتى الآن عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي خارج موسكو.
وفي سياق آخر، قال ترمب إن دعمه ساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "كثيراً" في الانتخابات التي جرت الثلاثاء، ولا تزال عملية فرز الأصوات فيها مستمرة.
وأضاف ترمب، في تصريحات لوسائل الإعلام على متن الطائرة الرئاسية، أن إعلان تأييده لنتنياهو كان له تأثير كبير، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الخروج تقارباً شديداً بين معسكر نتنياهو ومعسكر منافسه غادي آيزنكوت، دون أن يتمكن أي منهما من الاقتراب من عتبة الأغلبية البرلمانية.
ومساء الثلاثاء، أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت بلغت 77.7%، بزيادة 7.1% عن انتخابات 2022، وقالت إنها الأعلى منذ عام 1999.
وفي حال تعذر تشكيل حكومة ائتلافية عادية، تبرز 3 سيناريوهات أخرى، هي تشكيل حكومة وحدة، أو حكومة أقلية، أو العودة إلى صناديق الاقتراع بعد عدة أشهر.
ويتفق كل من نتنياهو وآيزنكوت على رفض قيام دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تنص على قيامها ضمن مبدأ "حل الدولتين".





















