جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الثلاثاء بمشاركة ألبانيز عبر الفيديو، لعرض تقريرها المقدم إلى الجمعية العامة بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في زمن الإبادة".
وقالت ألبانيز إن إسرائيل تسعى إلى إسكات الأصوات الإعلامية المعارضة داخلها، مشيرة إلى أنها حظرت أكثر من 1600 مقال وفرضت الرقابة على أكثر من 1100 مقال خلال عام 2024.
واتهمت إسرائيل بخوض "حرب معلومات" عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، كما انتقدت وسائل إعلام غربية بسبب الخلط بين معارضة الإبادة ومعاداة السامية.
وانتقدت ألبانيز استمرار منع الصحافة الأجنبية من دخول غزة بصورة مستقلة، معتبرة أن الضغط الإعلامي الغربي للسماح بدخول الصحفيين الأجانب ليس كافياً، ومؤكدة أن التوثيق الذي يقدمه الصحفيون الفلسطينيون لا يحتاج إلى صحافة أجنبية لإثباته.
وبحسب أحدث أرقام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قتلت إسرائيل 263 صحفياً وعاملاً في الإعلام وأصابت أكثر من 433 آخرين منذ بدء حربها على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتواصل إسرائيل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إذ أسفرت الخروقات حتى الثلاثاء عن استشهاد 1565 فلسطينياً وإصابة 5640 آخرين، وفق الأرقام الواردة في المعطيات الفلسطينية.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفاً، فيما دمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، وفق المعطيات الواردة في التقرير.


























