وصدر التحذير، قبل أقل من شهرين من انطلاق البطولة، بتوقيع عشرات المنظمات، بينها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية والرابطة الوطنية للنهوض بالملونين.
وقالت المنظمات إن المشجعين واللاعبين والصحفيين وغيرهم من الزوار قد يواجهون تمييزاً عنصرياً، وتفتيشاً لأجهزتهم الإلكترونية، أو معاملة قاسية وغير إنسانية إذا انتهى بهم الأمر في مراكز احتجاز المهاجرين.
وأضافت أن المهاجرين والأقليات العرقية هم الأكثر عرضة للضرر، داعية الزوار إلى توخّي الحذر ووضع خطط طوارئ.
واعتبر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية أن لدى “فيفا” نفوذاً للضغط على الحكومة الأمريكية لاحترام حقوق الإنسان الأساسية لجميع الزوار والمقيمين في المدن المضيفة، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي لم يُقدّم حتى الآن "ضمانات ملموسة".
وفي بيان، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التزامه احترام حقوق الإنسان المُعترَف بها دولياً، مشيراً إلى إجراءات ومجموعة استشارية خاصة بالحقوق بوصفها دليلاً على هذا الالتزام.
ويأتي التحذير على خلفية ما وصفته المنظمات بحملة قمع واسعة ضد المهاجرين وتراجع الحماية الفيدرالية للأقليات في الولايات المتحدة.
وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في مارس/آذار الماضي إنّ البطولة تبتعد كثيراً عن كونها "آمنة ومرحبة وشاملة للجميع"، خلافاً لما تعهد به “فيفا”.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة في يونيو/حزيران المقبل، وتشهد إقامة 104 مباريات في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينها مباريات تستضيفها 11 مدينة أمريكية.

















