وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان، إن فيلان سيغادر منصبه فوراً، على أن يتولى وكيل الوزارة هونغ كاو مهام وزير البحرية بالإنابة.
وفي حين لم يوضح البيان أسباب القرار، أفاد مسؤول أمريكي ومصدر مطلع لوكالة رويترز بأن فيلان أُقيل من منصبه، مشيرين إلى أن القرار يرتبط ببطء تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تسريع بناء السفن، إلى جانب خلافات مع قيادات عليا داخل البنتاغون، بينها وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائبه ستيف فاينبرغ.
كما أشار أحد المصدرين إلى وجود تحقيق يتعلق بالجوانب الأخلاقية في مكتب فيلان، فضلاً عن توتر في علاقاته مع القيادة العسكرية.
فيلان، الملياردير الذي يُعتقد أنه على علاقة وثيقة بالرئيس دونالد ترمب، هو أول وزير عسكري تختاره الإدارة يُقال من منصبه منذ عودة ترمب إلى الرئاسة العام الماضي.
وتأتي هذه الإقالة في سياق سلسلة تغييرات شهدتها المؤسسة العسكرية الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة، شملت إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، إضافة إلى إقالة رئيس أركان الجيش راندي جورج ومسؤولين كبار آخرين في القوات المسلحة.
وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط متزايدة على البحرية الأمريكية لتوسيع أسطولها، في ظل منافسة متصاعدة مع الصين في مجال بناء السفن، ومع تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط على خلفية التوتر مع إيران.
ويشمل طلب إدارة ترمب لميزانية الدفاع لعام 2027 نحو 1.5 تريليون دولار، من بينها أكثر من 65 مليار دولار مخصصة لشراء سفن حربية وسفن دعم، ضمن مبادرة "الأسطول الذهبي" التي تهدف إلى تعزيز القدرات البحرية الأمريكية.


















