وقال الحزب في بيان إن مقاتليه استهدفوا "مربض مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة كفرجلعادي (شمالي إسرائيل)، بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضية"، مشيراً إلى أن الموقع المستهدف كان مصدر القصف الأخير باتجاه بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان.
وأضاف أن الهجوم يأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على الخروقات الفاضحة والموثقة للعدو الإسرائيلي والتي تجاوزت 200 خرقاً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ"، لافتاً إلى أن هذه الخروقات شملت استهداف المدنيين وتدمير منازلهم وقراهم.
وكان وقف إطلاق نار مؤقت دخل حيز التنفيذ الخميس الماضي لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل واصلت خرقه عبر قصف وعمليات نسف، بحسب مصادر لبنانية.
في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" أطلق طائرة مسيّرة جرى اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، إضافة إلى إطلاق صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان، وذلك عقب تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنتي كفار يوفال ومعيان باروخ قرب الحدود.
كما زعم الجيش أن الحزب أطلق عدة قذائف صاروخية باتجاه قواته العاملة جنوبي لبنان، فيما أعلن "حزب الله"، الاثنين، تدمير 4 دبابات إسرائيلية رداً على الخروقات الإسرائيلية.
في السياق، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، من هجماته على بلدات جنوب لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وبنى تحتية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان خلّف 2454 قتيلاً و7658 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، الخميس، وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، عقب مباحثات مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.














