وجاءت تصريحات سانشيز خلال تجمع جماهيري في إقليم الأندلس، حيث أوضح أن حزب العمال الاشتراكي سيتقدم بالمقترح خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، مشدداً على أن "أي حكومة تنتهك القانون الدولي وقيم الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تكون شريكاً له".
وأكد سانشيز أن الإجراءات تستهدف حكومة بنيامين نتنياهو، وليست موجهة ضد الشعب الإسرائيلي الذي وصفه بـ"الصديق".
من جهته، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس دول الاتحاد الأوروبي إلى التحلي بـ"الشجاعة" ودعم المقترح، مؤكداً ضرورة التزام قيم الاتحاد وعدم قبول انتهاكات حقوق الإنسان.
وأشار ألباريس إلى أنه سيعمل على إقناع نظرائه، مع إقراره بأن التوصل إلى قرار فوري بتعليق الاتفاقية خلال اجتماع الغد يبدو غير مرجح، نظراً لضرورة الإجماع بين الدول الأعضاء.
ويحظى المقترح الإسباني بدعم كل من سلوفينيا وأيرلندا، في حين تعارضه دول أخرى داخل الاتحاد، من بينها ألمانيا.
يُذكر أن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وُقّعت في بروكسل عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2000، وتهدف إلى تنظيم الحوار السياسي وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين ضمن إطار شراكة استراتيجية طويلة الأمد.


















