وحسب القناة الـ15 الإسرائيلية: "ستعقد الجولة الثانية من المحادثات الإسرائيلية-اللبنانية ستعقد الخميس في واشنطن".
وذكرت أنها ستعقد "بمشاركة السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحئيل لايتر والسفيرة اللبنانية لدى واشنطن ندى معوض".
غير أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أعلن، في وقت سابق الاثنين، أن وفداً برئاسة السفير سيمون كرم سيجري مفاوضات ثنائية مع إسرائيل، وفق بيان للرئاسة، دون أن يحدد موعداً لذلك.
وشدد عون على أنه "لن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه"، متمسكاً بموقف بيروت بفصل المفاوضات مع تل أبيب عن مسار تفاوض واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.
تمديد الهدنة
وفي السياق، نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري قوله، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تبذل جهوداً لتمديد وقف إطلاق النار المعلن لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل.
وأدلى بري بتلك التصريحات للصحيفة بعد اجتماع مع ميشال عيسى سفير الولايات المتحدة لدى لبنان.
"الحدود البحرية"
بدوره، قال جو صدي وزير الطاقة اللبناني لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، إن الخريطة التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي والتي تُظهر "منطقة الدفاع البحري المتقدم" الممتدة من الساحل اللبناني إلى البحر لا تؤثر في الحدود البحرية المتفق عليها بين الجانبين في 2022.
وأضاف أن الخريطة من وجهة نظر قانونية لا تغير أي شيء من الحقائق التي أرساها اتفاق ترسيم الحدود البحرية مؤكداً أن الاتفاق لا يزال سارياً ولا يوجد أي تغيير.
ومساء الخميس، أعلن ترمب وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، لكن الأخيرة تخرقه يومياً، ما يجعل رفع عدد الضحايا متواصلاً، إضافة إلى توسيع الدمار جراء عمليات نسف المنازل.
والاثنين، استقبل عون السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى، وبحثا مرحلة ما بعد الاجتماع (اللبناني-الإسرائيلي) بمقر الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي، وسبل المحافظة على وقف إطلاق النار.
وخلال أول اجتماع على هذا المستوى منذ 43 عاماً، الثلاثاء، اتفق سفيرا لبنان وإسرائيل لدى واشنطن على بدء مفاوضات سلام مباشرة يُحدد مكانها وموعدها لاحقاً.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي تشن إسرائيل عدواناً على لبنان، أسفر عن 2294 قتيلاً و7544 جريحاً وأكثر من مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

















