وقال ترمب في تدوينة عبر منصة تروث سوشيال إن القرار جاء "استناداً إلى حقيقة أن الحكومة الإيرانية منقسمة بشكل كبير"، وبناء على طلب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف، مضيفاً أنه طُلب من الولايات المتحدة تعليق الهجوم إلى أن يتمكن القادة الإيرانيون من تقديم مقترح موحد.
وأضاف أنه وجّه القوات الأمريكية إلى مواصلة الحصار مع البقاء على أهبة الاستعداد الكامل، مؤكداً تمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم المقترح والانتهاء من المفاوضات.
عقب ذلك، شكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الأمريكي على قبول طلب إسلام آباد تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية الجارية.
وقال شريف في منشور له على منصة إكس: "آمل بصدق أن يواصل الطرفان التزام وقف إطلاق النار، وأن يتمكّنا من إبرام اتفاق سلام شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المقرر عقدها في إسلام آباد، بهدف إنهاء الصراع على نحو دائم".
في المقابل، أكد مستشار رئيس البرلمان الإيراني أن “تمديد ترمب وقف إطلاق النار ليس إلا مناورة لكسب الوقت تمهيداً لهجوم مباغت”، وقال إنّ على إيران أن تبادر.
وأضاف في بيان له أنّ تمديد الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار “لا يعني شيئاً، فالطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط”.
من جهتها، حذّرت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران من "هجوم قوي" على أهداف محددة مسبقاً في ظلّ التهديدات المتكررة من ترمب.
في سياق ذلك، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن وفد طهران أبلغ الجانب الأمريكي عبر باكستان أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد للمشاركة في جولة المفاوضات المقررة الأربعاء، دون توضيح الأسباب.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن في وقت سابق أن بلاده لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات، مرجعاً ذلك إلى "التصريحات والسلوكيات المتناقضة" من الجانب الأمريكي.
وأشار بقائي إلى أن طهران واجهت منذ البداية انتهاكات لوقف إطلاق النار، معتبراً أن الحصار البحري أحد هذه الانتهاكات.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، استضافت إسلام آباد جولة محادثات بين واشنطن وطهران دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.

















