وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بسقوط قتيل وجريحين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة على أطراف منطقة الجبور في البقاع الغربي فجر الأربعاء.
وفي جنوب البلاد، ذكرت الوكالة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات تفجير ممنهجة تستهدف منازل ومبانٍ ومساجد في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون، بالتوازي مع أعمال هدم وتجريف للأحياء السكنية والطرق والبنية التحتية.
كما تعرض محيط بلدتي شقرا وحولا لقصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما نسفت قوات إسرائيلية منازل في بلدة البياضة بقضاء صور، وسط سماع دوي انفجارات.
وأشارت الوكالة إلى أن آليات إسرائيلية جرفت طرقاً في وادي السلوقي، بينما نُفذت عمليات نسف إضافية لمنازل في بلدة عيتا الشعب، إلى جانب تجريف محال تجارية على الشارع العام.
ويأتي ذلك رغم إعلان هدنة لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد الأسبوع الماضي، بوساطة أمريكية، في وقت تتهم فيه أطراف لبنانية إسرائيل بخرقها بشكل يومي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
ومن المنتظر أن تستضيف واشنطن غداً الخميس جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في محاولة لإبرام اتفاق ينهي الحرب.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان، خلّف 2454 قتيلاً و7658 جريحاً وأكثر من مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ بداية الحرب الراهنة والحرب السابقة 2023-2024.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.














