وأوضح الوزير الإندونيسي في تصريحات نقلتها صحيفة "جاكرتا غلوب"، أن بلاده تقع على مسار حيوي للتجارة والطاقة عالمياً، وتخطط لفرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق.
ولفت إلى أن إندونيسيا تعتزم تنفيذ هذا النظام بالتنسيق مع الدول المجاورة، في إطار رؤية الرئيس برابوو سوبيانتو لتعزيز دور البلاد في التجارة العالمية.
وأردف أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولية، وقد لا تُطبق قريباً، نظراً لصعوبة التوصل إلى اتفاق مع الدول المشاطئة واحتمال إثارة ردود فعل.
في المقابل، قال وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان إن الحرب في المنطقة أبرزت أهمية نقاط العبور البحرية الحيوية.
وأضاف أن حق المرور مكفول للجميع، مؤكداً أن بلاده لن تشارك في أي جهود لإغلاق الممرات أو عرقلتها أو فرض رسوم على السفن العابرة، حسب ما نقلته قناة "CNBC".
ويربط مضيق ملقا بين المحيطين الهندي والهادئ، ويُعد أقصر طريق بحري بين موردي المنطقة والمستوردين في آسيا، كما يقع بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة. ويتمتع بأهمية استراتيجية، إذ يُعد أكبر ممر مائي ضيق في العالم من حيث حجم عبور النفط.















