وأوضح المسؤول أن التحركات القطرية تجري بالتنسيق مع واشنطن، في محاولة لدفع المفاوضات بين الجانبين والتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب.
كان مسؤول مطلع على المفاوضات أفاد بأن قطر قدمت الأحد الماضي مسودة خطة سلام إلى إيران، غير أن مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى رفض المقترحات، ووصفها بأنها غير مقبولة، مؤكداً تمسك طهران بموقفها بشأن الملف النووي.
وتسعى واشنطن إلى إدراج الملف النووي الإيراني ضمن جدول المفاوضات منذ بدايتها، في حين تشترط طهران إنهاء الولايات المتحدة حصارها على المواني الإيرانية ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط قبل المضي في أي تفاهمات.
في السياق نفسه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء، إن بلاده لا تزال على تواصل وثيق مع الوسطاء لمراجعة الأفكار المطروحة، بما يضمن تنفيذ مقترحها المتعلق بوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، والهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
والخميس أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تواصل نائبه جيه دي فانس مع إيران يتعلق بالإمدادات الطبية، وذلك عقب تقارير إعلامية أمريكية ربطت هذا التواصل بالجهود الرامية إلى إحياء المفاوضات بشأن إنهاء الحرب.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.















