وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن "ولي العهد ترأس في محافظة جدة غربي المملكة، القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، دون تسمية الحضور.
ونوقش خلال القمة "عدد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها"، وفق "واس" التي لم تشر لتفاصيل أخرى.
وقال مسؤول خليجي، لوكالة رويترز، طلب عدم نشر اسمه، إن الاجتماع يهدف إلى صياغة رد على آلاف الهجمات التي شنتها طهران بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج.
ووصل عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة جدة، للمشاركة في القمة.
وأفادت قناة الإخبارية السعودية، بوصول أمير قطر تميم بن حمد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح إلى مدينة جدة، وكان في استقبالهم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.
كما وصل وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد إلى جدة، وكان في استقباله نظيره السعودي فيصل بن فرحان.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، بالدوحة، إن "القمة الخليجية في جدة ستبحث تطورات المنطقة، وسبل مواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، والاعتداءات الإيرانية التي واجهتها دول الخليج إبان الحرب".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري استضافت باكستان في جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء الماضي، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان.
وخلال قمة خليجية عام 1998، جرى الاتفاق على عقد لقاء تشاوري نصف سنوي لقادة دول مجلس التعاون، بين القمتين الدورية السابقة واللاحقة، وعقدت أول قمة تشاورية في مدينة جدة في مايو/أيار 1999.













