وأوضحت القناة أن نتنياهو أطلع المجلس الوزاري الأمني المصغر على فحوى الاتصال، في وقت أكد فيه، الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار يسمح لإسرائيل بالرد على ما وصفه بالتهديدات، مضيفاً أن حرية العمل تهدف إلى إحباط التهديدات الفورية والناشئة، وفق ادعائه.
وذكرت القناة أن نتنياهو حاول خلال الاتصال توسيع نطاق حرية الجيش للعمل داخل لبنان، مشيراً إلى صعوبة كبح الهجمات على الجنود وإطلاق النار على التجمعات السكنية شمالاً دون ذلك، إلا أن ترمب شدد على ضرورة تجنب أي خطوات قد تعرض الهدنة للخطر في المرحلة الحالية.
وأضافت القناة أن نتنياهو أبلغ الوزراء بأن إيران ولبنان مرتبطان من وجهة نظر ترمب، الذي يسعى إلى استئناف المفاوضات مع طهران، كما يطمح إلى رعاية مفاوضات بين إسرائيل ولبنان لتوسيع اتفاقيات إبراهيم.
كما لفتت القناة إلى أن التقديرات في تل أبيب ترى في المفاوضات مع لبنان خطوة إيجابية قد تقود إلى اعتراف لبناني بإسرائيل، وهو ما يشكل ضغطاً على "حزب الله"، حسب مصدر إسرائيلي لم تسمه.
وأشارت القناة إلى أن الوضع المتقلب في شمال إسرائيل قد يستمر عدة أيام، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان رغم الهدنة التي أعلنها ترمب في 17 أبريل/نيسان لمدة 10 أيام قبل تمديدها لثلاثة أسابيع.
وأوضحت المعطيات الرسمية أن العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/آذار قبل الهدنة، أسفر عن 2509 قتلى و7755 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، فيما تواصل إسرائيل احتلال مناطق جنوب لبنان والتوغل لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود.














