وأفاد شهود عيان بأن قوات كبيرة اقتحمت المخيم وأطراف بلدتي كفر عقب والرام، وشرعت بمداهمة المنازل وخلع أبوابها، قبل إخلاء بعضها واستخدامها لأغراض عسكرية، بينها احتجاز المعتقلين والتحقيق معهم.
وأضاف الشهود أن الجيش نفذ حملة اعتقالات واسعة طالت أسرى محررين وأقارب أسرى، وأبلغ السكان بأن العملية العسكرية ستستمر لنحو 24 ساعة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، وسط حالة توتر.
وفي سياق متصل، أصيب فلسطيني، مساء الأحد، برصاص جيش الاحتلال في ساقه قرب الجدار الفاصل ببلدة الرام، وفق ما أعلنت جمعية الهلال الأحمر، التي نقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتمنع إسرائيل آلاف العمّال الفلسطينيين من الوصول لأماكن عملهم هناك منذ اندلاع حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما يضطر العمال الفلسطينيين إلى سلوك طرق محفوفة بالمخاطر، ومنها اجتياز الجدار الفاصل.
وفي الضفة الغربية، اقتلع مستوطنون إسرائيليون نحو 200 شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، بحسب شهود، الذين أفادوا بأن المستوطنين نفذوا العملية باستخدام جرافة ودون إنذار مسبق، كما سبق أن اقتلعوا مئات الأشجار الأخرى خلال الأيام الماضية.
وأشار سكان إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في المنطقة، بما يشمل تجريف أراضٍ زراعية وسرقة مصادر مياه، في ظل حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلية، معتبرين أن هذه الممارسات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نُفذ خلال مارس/آذار الماضي 1819 اعتداء، بينها 1322 من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي و497 من قبل المستوطنين.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1154 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.














