وقال بلانش، في تصريح لشبكة "سي بي إس"، إن "المعطيات الأولية تشير إلى أن المشتبه به ربما كان يستهدف ترمب وأعضاء إدارته"، وأضاف أن المشتبه به كان يقيم في فندق "واشنطن هيلتون" الذي استضاف الفعالية، مرجحًا أنه سافر بالقطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو، قبل أن يتوجه إلى واشنطن.
وأوضح أن المشتبه به لا يتعاون بشكل فعّال مع السلطات، لافتاً إلى أن المحققين يدرسون تقارير تفيد بأنه قام بتجميع سلاحه داخل الفندق، وأكد أنه سيتم إعداد لائحة اتهام بحق المشتبه به، الاثنين، تمهيداً لرفع دعوى قضائية ضده.
إدانات دولية
وأعرب عدد من قادة العالم عن إدانتهم للهجوم المسلح، مؤكدين رفضهم للعنف السياسي وتضامنهم مع المشاركين في الحفل.
وجاءت ردود فعل القادة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الحادث الذي شهد إطلاق نار خلال الفعالية، ما أدى إلى حالة من الذعر وإجلاء الحضور، في حين تم تأمين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وكبار المسؤولين دون إصابات.
وعبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، عن ارتياحه لسلامة ترامب، وزوجته ميلانيا، وجميع الحاضرين، مشددا على أن "العنف السياسي لا مكان له في أي ديمقراطية"، ومقدما دعمه لكل المتضررين.
بدوره، عبّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، عن ارتياحه لسلامة ترمب وزوجته والمشاركين في حفل العشاء.
من جانبها، أدانت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، الحادث بشدة، وقالت إن "العنف ليس خيارا أبدا لمن يدافعون عن السلام".
كما شدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على ضرورة إدانة العنف بشكل قاطع. معرباً عن ارتياحه لسلامة ترمب وزوجته ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الهجوم بأنه "مقلق"، مشيرا إلى شعوره بـ"صدمة عميقة"، ومعبرا عن ارتياحه لسلامة الحضور.
من جهته، اعتبر رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، أن وقوع الحادث خلال فعالية تهدف إلى تأكيد دور الصحافة وحرية التعبير أمر "مؤسف"، مؤكدا أن العنف السياسي يشكل تهديدا خطيرا للديمقراطية ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
أما رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، فأكدت أن العنف "غير مقبول إطلاقا في أي مكان في العالم"، معربة عن ارتياحها لسلامة الرئيس الأمريكي.
إدانات عربية
وفي السياق، استنكرت دول عربية، اليوم الأحد، حادثة إطلاق النار، واستهداف حفل حضره الرئيس ترمب.
جاء ذلك حسب مواقف رسمية، صادرة عن السعودية والبحرين والكويت والإمارات ومصر ولبنان وفلسطين.
وقد أعربت السعودية، في بيان لوزارة الخارجية، عن "استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلا حضره الرئيس الأمريكي"، وعبرت عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدة رفضها لكافة أشكال العنف
فيما قالت البحرين، في بيان لوزارة خارجيتها، إنها تستنكر بشدة هذه الحادثة، معبرة عن إدانتها "للعنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله"، مؤكدا تضامن البحرين مع الولايات المتحدة والشعب الأمريكي
وأعربت الخارجية الكويتية في بيان، عن إدانة محاولة الاقتحام المسلح، مشيرة إلى تضامن بلادها مع حكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية، كما جددت موقفها الرافض لكافة أشكال العنف.
كما أدانت الإمارات الحادثة ذاتها، معربة في بيان لخارجيتها، عن أسفها الشديد لوقوع هذه "الجريمة النكراء"، وأكدت تضامنها مع رئيس الولايات المتحدة وعائلته، مستنكرة هذه الأعمال الإجرامية وجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في بيان، إطلاق النار في حفل حضره نظيره الأمريكي ترمب، واعتبره "عملا إجراميا"، وأكد رفضه "القاطع لكافة أشكال العنف السياسي والإرهاب الذي يمثل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار المجتمعات"، معربا عن تمنياته بدوام الأمن والاستقرار والازدهار للولايات المتحدة.
من جانبه، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان، تضامنه مع نظيره الأمريكي ترمب بعد حادثة إطلاق النار، مؤكدا إدانته الشديدة لأعمال العنف بكافة أشكاله.
كما بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رسالة إلى ترمب هنأه فيها بسلامته إثر ما وصفها بـ"محاولة الاغتيال"، معبرا عن إدانته ورفضه لهذه المحاولة، مجددًا رفضه الكامل لكل أشكال العنف من قبل أي جهة كانت.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وسائل إعلام أمريكية بإجلاء ترمب دون أذى من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بواسطة فريق حراسته، عقب إطلاق نار وقع داخل فندق "واشنطن هيلتون".
وأعلن ترمب، في تصريحات صحفية عقب الحادث، إصابة أحد عناصر الأمن خلال عملية القبض على المنفذ، مشيدا بأداء جهاز الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون.
ونشر ترمب عبر حسابه في منصته "تروث سوشيال" تسجيلات فيديو للحادثة، بالإضافة إلى صورة التُقطت أثناء إلقاء القبض على المهاجم.









