وقال ترمب في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "إن استهدافه في الهجوم المسلح الذي وقع الليلة الماضية (السبت/الأحد)، قد يكون أحد أسبابه مرتبطاً بالحرب مع إيران".
وتابع قائلاً: "عندما قررت الترشح للرئاسة قيل لي إن المهمة خطيرة"، مستدركاً: "عندما ترشحت للرئاسة لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر من الخطورة".
وذكر أن الرؤساء الذين يحققون إنجازات فعلية، يواجهون مخاطر أكبر مقارنة بمن وصفهم بـ"الرؤساء العاديين"، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإدارات الأمريكية السابقة لم تتعامل بالشكل الكافي مع ملف إيران النووي.
وشدد على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً: "العالم بأسره سيكون في خطر كبير إذا حدث ذلك، وكنا سنتعرض للتفجير وكانت إسرائيل ستدمر خلال دقائق (..)، لذلك لا يمكننا أبداً السماح بذلك".
ولفت إلى أن هذه القضية مستمرة منذ 47 عاماً، وأن أحداً لم يتخذ خطوات حاسمة بشأنها، معتبراً أن إدارته تولت المهمة، وأنها أنجزت "عملاً رائعاً"، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وسائل إعلام أمريكية بإجلاء ترمب، دون أذى من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بواسطة فريق حراسته، عقب إطلاق نار وقع داخل فندق "واشنطن هيلتون".
وأعلن ترمب، في تصريحات صحفية عقب الحادث، إصابة أحد عناصر الأمن خلال عملية القبض على المنفذ، مشيداً بأداء جهاز الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون.
وفي 21 أبريل/نيسان الجاري، أعلن ترمب، تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية، "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.
وبدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي، حرباً على طهران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة أسبوعين في 8 أبريل/نيسان الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، لكن ثمة تباعد في موقف الطرفين.












