وأوضح ترمب أن المسؤولين الإيرانيين يسعون إلى توضيح وضع قيادتهم، مضيفاً أنهم طلبوا فتح مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن، في ظل الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على المواني الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، مساء الاثنين عبر منصة إكس، أن 38 سفينة تراجعت عن الإبحار بسبب الحصار، مؤكدة في بيان سابق أن الإجراءات تُطبق بشكل "محايد" على جميع السفن المتجهة إلى المواني والسواحل الإيرانية أو المغادرة منها.
وذكر ترمب أنه أعلن فرض الحصار عقب فشل الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران في باكستان يوم 13 أبريل/نيسان، بينما أوضحت "سنتكوم" أن العمليات مدعومة بأكثر من 10 آلاف جندي وعشرات السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
وأشار موقع "أكسيوس" الإخباري إلى أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط، لا تقترب من نهايتها، لافتاً إلى مخاوف من تحولها إلى "صراع مجمد" يشبه مرحلة الحرب الباردة.
ونقل الموقع عن مسؤولين مطلعين أن الوضع يسير نحو طريق مسدود، مع احتمال دخول الولايات المتحدة في حالة لا حرب فيها ولا اتفاق، وهو ما قد يمثل سيناريو سلبياً لترمب قبل الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وأوضح المسؤولون أن ترمب يواجه خيارين؛ إما شن هجمات عسكرية جديدة، وإما دفع إيران إلى التفاوض عبر العقوبات المالية، مشيرين إلى أنه لا يرغب في استخدام القوة، لكنه لا يتراجع أيضاً.
ولفتت المعطيات إلى أن الحرب أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، تلتها محادثات في 11 أبريل/نيسان لم تحقق تقدماً، قبل أن يعلن ترمب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة من دون تحديد سقف زمني.















