وأوضحت ليفيت في تصريح صحفي، أن ترمب وفريقه الأمني ناقشوا الوضع الراهن المتعلق بإيران، مشيرة إلى أن الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس فيما يتعلق بإيران "أصبحت واضحة وضوحاً تاماً، ليس فقط للمجتمع الأمريكي، بل للجميع".
وشددت على أن الخطوط الحمراء الأمريكية بشأن إيران واضحة تماماً، وأن طهران لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وفيما يتعلق بالتقارير التي تفيد بأن إيران اقترحت على الولايات المتحدة حلاً مفاده "دعونا نحل قضية مضيق هرمز أولاً، ونؤجل المفاوضات النووية إلى وقت لاحق"، قالت ليفيت: "لا أستطيع القول إنهم يدرسون الأمر (الإدارة الأمريكية). كل ما أستطيع قوله هو أنه دار نقاش هذا الصباح، ولا أريد استباق الأحداث، وستسمعون بالتأكيد تصريحاً مباشراً من الرئيس حول هذا الموضوع".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين، مواصلة التزامها دعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام في المنطقة، بما في ذلك عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت وزارة الخارجية الباكستانية في تغريدة عبر منصة "إكس" إلى أن وزير الخارجية محمد إسحاق دار أجرى اتصالات هاتفية منفصلة، مع نظرائه في كندا والمملكة المتحدة ومصر.
وخلال مكالمته مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، أكد إسحاق دار التزام بلاده عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران والدبلوماسية من أجل السلام.
وفي اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر، أشار دار إلى جهود باكستان في "تعزيز الحوار وتيسير المساعي الدبلوماسية".
كما شدد دار خلال اتصاله مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على أهمية الحفاظ على تواصل مستمر لدعم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل/نيسان استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.











