وأعلنت الشبكة، في بيان، أن المدينة "تعرضت لهجوم متعمد بطائرات مسيّرة استهدفت أحياء سكنية"، مؤكدة أن القصف أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.
وأوضحت أن "الغرض من الاستهداف لم يكن تحقيق أهداف عسكرية، بل إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا"، معتبرة ذلك "انتهاكا جسيما للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية".
وأضافت الشبكة أن استهداف المناطق السكنية يعكس "استهتاراً واضحاً بحياة المدنيين"، خاصة في ظل الظروف الصحية والإنسانية المتدهورة التي تشهدها المنطقة.
وحمّلت الشبكة قيادات قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى ممارسة ضغوط لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على توفير الحماية للمدنيين.
وناشدت الجهات المختصة دعم المؤسسات الصحية في مدينة الأبيض بالإمدادات الطبية والكوادر اللازمة، للتعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين ومنع تفاقم الأزمة الصحية.
وحتى الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعليق رسمي من "قوات الدعم السريع" بشأن الاتهامات، في وقت تتهمها فيه الحكومة السودانية ومنظمات محلية ودولية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث "شمال وجنوب وغرب" منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح عشرات آلاف الأشخاص خلال الفترة الأخيرة.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تخوض “الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات آلاف السودانيين، ونزوح نحو 13 مليون شخص.
















