وقال دوران إن "كل طفل يشارك في مهرجاننا، ويكوّن صداقات ويجمع ذكريات جميلة، يمثل خطوة قوية نحو المستقبل، وكل صوت طفل يرتفع هنا هو أمل الإنسانية".
وشارك دوران في الفعالية التي أُقيمت بأنقرة، مستهلاً كلمته بتحية الأطفال، معرباً عن سعادته بالمشاركة شخصياً في هذه الفعاليات التي كان يتابعها بحماس عبر شاشة TRT في طفولته. وأشار إلى أن هذا التقليد المستمر منذ عام 1979 يُعدّ منصة قيمة تجمع بين أطفال تركيا وأطفال العالم.
وأوضح أن المهرجان، الذي يُنظّم هذا العام تحت شعار "المستقبل للأطفال"، يمثل أحد أهم أدوات الدبلوماسية الثقافية، مشدداً على أن فرحة الأطفال لغة مشتركة رغم اختلاف بلدانهم، وأن هذه اللغة تذكر بضرورة بناء عالم آمن يتيح للأطفال النمو بثقة، والوصول المتكافئ إلى الفرص، وتحقيق أحلامهم بحرية.
وأكد دوران أن المهرجان يكتسب أهمية أكبر في ظل الأوضاع العالمية الراهنة، حيث يعاني ملايين الأطفال حول العالم من الفقر والجوع والحروب والهجرة القسرية، مشيراً بشكل خاص إلى معاناة الأطفال في قطاع غزة، حيث يُحرمون من أبسط حقوقهم ويكافحون من أجل البقاء.
ولفت إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة في النزاعات، مشيداً بدور الرئيس رجب طيب أردوغان في طرح القضايا الإنسانية على المنصات الدولية، والتأكيد المستمر على ضرورة ترك عالم أكثر عدلاً للأطفال، وخاصة أطفال فلسطين الذين يواجهون مختلف أشكال الظلم.
وأشار إلى أن العالم لا يزال يتشكل في ظل النزاعات وعدم المساواة، ما يجعل الحاجة إلى نظام عالمي أكثر عدلاً وشمولاً أكثر إلحاحاً، مؤكداً أن هذه ليست قضية الحاضر فقط، بل تتعلق أيضاً بمستقبل الأجيال القادمة، وتمثل نداءً إنسانياً عالمياً يتجاوز الحدود السياسية.
كما هنأ بالذكرى الـ106 لافتتاح البرلمان التركي، وبعيد الطفولة والسيادة الوطنية، مستذكراً أبطال النضال الوطني، ومترحماً على المعلم والطلاب الذين فقدوا حياتهم مؤخراً، ومقدماً التعازي لأسرهم.























