واعتبر محمدي في تدوينة على منصة “إكس” أن “الخاسر لا يمكنه تحديد الشروط”، في وقت نفت فيه تقارير إيرانية طلب طهران تمديد الهدنة.
وأوضح محمدي أن الحصار البحري الذي تواصل الولايات المتحدة فرضه في مضيق هرمز “لا يختلف عن القصف”، داعياً إلى الرد عليه عسكرياً، ومعتبراً أن تمديد وقف إطلاق النار يهدف إلى كسب الوقت لشن هجمات جديدة على إيران.
وأشار إلى أن إعلان ترمب، الثلاثاء، تمديد الهدنة جاء بناء على طلب باكستان، إلى حين تقديم إيران مقترحها، دون تحديد مدة زمنية واضحة، ما يعكس استمرار التوتر بين الطرفين رغم المساعي الدبلوماسية.
كما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية أن طهران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار المعلن منذ 8 أبريل/نيسان، مؤكدة أن استمرار الحصار في مضيق هرمز يشير إلى “استمرار العداء الأمريكي”.
وأضافت التقارير أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز ما دام الحصار البحري مستمراً، ما يضع هذا الممر الحيوي في قلب التصعيد بين الجانبين، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع
وأمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان، "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة.
وفجر 8 أبريل/نيسان الجاري أعلنت واشنطن وطهران هدنة أسبوعين، لتستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد في 11 من الشهر نفسه، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الهدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.



















