وأكدت الوزارة أن التزام الهدنة بين واشنطن وطهران “بالغ الأهمية” لتحقيق سلام دائم، داعية إلى تمديدها واستمرار المفاوضات، في وقت شددت فيه على أن العمليات الإسرائيلية تعرقل جهود السلام، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل ووقف الهجمات وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقالت: “التوسع العدواني الإسرائيلي الذي بدأ بالإبادة في غزة، وامتد لاحقاً إلى لبنان وسوريا، لا يهدد الأمن الإقليمي فحسب، بل يعرقل أيضاً جهود السلام”.
وشددت الوزارة على أن “عدم التزام إسرائيل واجباتها المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية والطبية ضمن خطة السلام في غزة، يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة يوماً بعد يوم”، داعية المجتمع الدولي إلى “وضع حد للتوسع والهجمات الإسرائيلية”.
في السياق ذاته، أعربت وزارة الدفاع التركية عن “حزننا لمقتل جندي فرنسي كان يخدم ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان”، داعية “جميع الأطراف مجدداً إلى احترام حرمة هذه القوة، وتجنب أي خطوات من شأنها تعريض مهام موظفي الأمم المتحدة للخطر”.
إلى ذلك، أشارت إلى استمرار عمليات مكافحة الإرهاب، معلنة استسلام 3 عناصر من تنظيم PKK الإرهابي، وتدمير 5 كيلومترات من الأنفاق خلال أسبوع، ليصل إجمالي الأنفاق المدمرة في سوريا إلى 777 كيلومتراً بواقع 302 في منطقة تل رفعت و475 كيلومتراً في منبج.، مع بلوغ نسبة التدمير في منبج 98%.
وبشأن آخر التطورات في ليبيا، قالت الوزارة إن تركيا ثابتة على موقفها تجاه ليبيا وفق مبدأ "جيش واحد، ليبيا واحدة" القائم على دعم وحدة البلاد واستقرارها، مع إعطاء الأولوية للحوار الشامل والحفاظ على التوازن والهدوء الميداني
وأضافت: “نؤكد دعم المسارات التي تقودها الأمم المتحدة واستمرار التواصل مع جميع الأطراف في ليبيا، من أجل الوصول إلى عملية سياسية شاملة تستند إلى إرادة الشعب بعيداً عن التدخلات الخارجية”.
كما أوضحت الدفاع التركية أن أنقرة تواصل تقديم التدريب والاستشارات والدعم الفني لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية لليبيا، إذ جرى تدريب أكثر من 23 ألف عسكري ليبي داخل تركيا وفي مراكز التدريب بليبيا، مضيفة أن أنشطة الدعم مستمرة في مجالات إزالة الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب، إلى جانب مكافحة التهريب والهجرة غير النظامية والإرهاب.
في سياق آخر، أوضحت الوزارة أن مروحية عسكرية من طراز CH-47 تعرضت لهبوط اضطراري في أنقرة خلال مهمة تدريبية، مشيرة إلى سلامة الطاقم المكون من 5 عسكريين، وبدء تحقيقات فنية وإدارية فورية.
كما أبرزت مشاركة تركيا في مناورات “فلينتلوك 2026” متعددة الجنسيات، عبر طائرات مسيّرة نفذت انتقالاً عابراً للقارات، إلى جانب تدريبات بحرية شملت إنزالاً وعمليات اقتحام سفن بالتعاون مع قوات ليبية.
وأشارت الوزارة إلى زيارة أمين عام حلف الناتو مارك روته إلى أنقرة، إذ جرى بحث تعزيز التعاون العسكري، مع تأكيد أهمية دمج أنظمة الدفاع الجوي التركية ضمن منظومة الناتو، ودور “منتدى الصناعات الدفاعية” المرتقب في تعزيز الشراكة بين الحلفاء.



















