جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مكتبة بوريس يلتسين الرئاسية بمدينة سانت بطرسبرغ.
وأعرب بوتين عن أمله في أن يتجاوز الشعب الإيراني بقيادته الجديدة هذه الفترة العصيبة وأن يحل السلام، وأشاد بالشعب الإيراني الذي "يناضل بشجاعة وبطولة من أجل استقلاله وسيادته".
وأضاف أن روسيا ستفعل كل ما بوسعها لإحلال السلام في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، بما يتماشى مع مصالح روسيا وإيران ودول المنطقة الأخرى، وذكر أن روسيا مثل إيران، تعتزم الحفاظ على علاقات استراتيجية بين البلدين.
شراكة استراتيجية
بدوره، ذكر عراقجي أن العلاقات بين إيران وروسيا تمثل شراكة استراتيجية رفيعة المستوى، مؤكداً عزم طهران على مواصلة هذا المسار وتعزيز العلاقات الثنائية، كما اطلع عراقجي الرئيس بوتين على آخر التطورات في المنطقة.
وفي السياق صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو، مشيرا إلى اللقاء كان "مثمراً للغاية".
وذكر عراقجي، في تصريح صحفي، عقب لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن اللقاء مع بوتين كان "مثمراً للغاية" واستمر لأكثر من ساعة ونصف، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا".
وأضاف: "خلال اللقاء، ناقشنا قضايا إقليمية وعلاقات ثنائية، والحرب وهجمات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، وتابع: "في ظل الظروف الراهنة، توجد أرضية مناسبة للتعاون مع روسيا".
وشكر الوزير الإيراني روسيا على وقوفها إلى جانب بلاده طوال فترة الحرب، مؤكداً أن بلاده ترغب في مواصلة شراكتها الاستراتيجية مع روسيا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل/نيسان استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.












